أحمد ياسوف

32

دراسات فنيه في القرآن الكريم

والشدة في مواقف التهديد والوعيد والزجر ، ومثل هذا منثور في الآيات الكريمة ، ومما سيتضح في الفصول الآتية . وفي نهاية المطاف نؤكد أن المفردة القرآنية تجاوزت حدودها المعجمية ، وقد تجاوزت أحيانا إيحاءاتها المعهودة ، واعتمدت التأثير الحسي ، فكانت عنصرا تصويريا له المركزية لما حافظت على تلازم الشكل والمضمون ، وقد أنبأت باسمي التنظير الفني في عصرنا ، وسيتبين لنا في الفصول الآتية جنبات جمالية للمفردة لا يتسع المجال لذكرها هنا ، وإن ما ذكرناه نبذة متواضعة وتطواف نظري سريع يمهد لنا الدراسة التطبيقية في مكان لاحق . * * *